التنمية البشرية

Be successful With Us

أهمية و وظائف اللغة

وظائف اللغة:

اللغات لها وظائف عديدة نذكر منها:
1. إنها وسيلة للتواصل والاتصال بين الناس.
2. إنها وسيلة للتعبير عن مشاعر وأفكار وآراء الإنسان للآخرين.
3. إنها وسيلة للتعبير عن احتياجات ومطالي ومشكلات الإنسان للآخرين.

 

4. إنها وسيلة لتحقيق الفهم المشترك بين الإنسان والآخرين.

 

5. اللغة لها تأثير كبير على نظرة الإنسان للعالم.

 

6. إنها وسيلة للتعبير عن مشاعر وأفكار وآراء الإنسان للآخرين.

 

7. إنها وسيلة لتحقيق الفهم والمشترك بين الإنسان والآخرين.

 

8. اللغة لها تأثير كبير على نظرة الإنسان للعالم.

 

وتعتبر اللغة – كما يشير محمد عاطف غيث – جزءا ً من التراث الثقافي ومعبرة عنه في نفس الوقت.

 

هذا وتتحول الأصوات التلقائية في اللغة إلى رموز ثقافية قادرة على توصيل الأفكار، والرغبات والمعاني والخبرات والتقاليد من جيل إلى آخر.

 

واللغة نتاج اجتماعي، تمثل التجارب المتراكمة والراهنة، والعواطف والمعاني التي يمكن نقلها داخل ثقافة معينة.

 

بالإضافة إلى اهميتها في الإدراك الاجتماعي، والتفكير، ومعرفة الذات، ومعرفة الآخرين، وهي لذلك ضرورية للوجود الاجتماعي.

 

ويحاول علماء اللغويات تحديد بعض الصفات الجيدة التي يجب أن تتوفر في أي لغة حتى تستمر وتنتشر وتؤدي وظائفها، نذكر منها:

1. الأصالة.
2. المرونة.
3. المعاصرة.
4. التراكم.
5. التطور.
6. الاستفادة من اللغات الأخرى.
7. استفادة اللغات الأخرى منها.
8. تأثر اللغة بحضارة الأمة ونظمها وتقاليدها وعقائدها واتجاهاتها العقلية.

 

أنواع اللغة:

هناك أنواع عديدة للغة نذكر منها على سبيل المثال:

 

التصنيف الأول: يُصنف اللغة إلى:

1. لغة منطوقة.
2. لغة مكتوبة.
3. لغة الجسم.

 

التصنيف الثاني: يُصنف اللغة إلى:

1. اللغة المركبة أو الرمزية.
2. اللغة الرصينة( التي تراعي قواعد اللغة).
3. اللغة العامية أو الشعبية.

 

فعلى سبيل المثال يقصد باللغة المركبة أو الرمزية Constructed Language بأنها نسق منطقي مصنوع يتكون من الرموز. يقصد به تحقيق الوضوح والاتساق الداخلي، حيث يكون لكل رمز فيها معنى محدد وفقا ً لقواعد محكمة تحدد العلاقات بين الرموز.

 

وتعتبر الرياضيات والمنطق الصوري مثلين على هذه اللغة:

 

التصنيف الثالث: يُصنف اللغة إلى:

1. اللغة القومية( لغة البلد).
2. اللغات الأجنبية( لغة البلاد الأخرى).

 

التصنيف الرابع: يُصنف اللغة إلى:

1. اللغات الحديثة( مثل: اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية ـ ـ ـ ـ ـ).
2. اللغات القديمة( مثل: لغات الحضارات القديمة كاللغة الهيروغرقية واللاتينية).

 

التصنيف الخامس: يُصنف اللغة إلى:

1. اللغة الحية Living وهي اللغة التي تكون وسيلة الاتصال الأساسية بين مجموعة من السكان الذين يعيشون في منطقة معينة.
2. اللغة الميتة Dead وهي اللغة التي بطل استعاملها كوسيلة للتخاطب رغم أن استخدامها ما زال بين الباحثين وفي الطقوس الدينية.

 

التصنيف السادس: يُصنف اللغة إلى:

1. اللغة الرسمية: وهي لغة الدولة والتعليم في المؤسسات التعليمية، ولغة الاتصالات الرسمية.
2. اللغة غير الرسمية: وهي اللغة أو اللغات الأخرى التي يستخدمها الشعب وتختلف عن لغة الدولة والتعليم.
فعلى سبيل المثال فإن اللغة الرسمية في الهند هي الهندية، إلا أن شعب الهند – باختلاف المناطق الجغرافية – يتحدث حوالي 50 لغة غير اللغة الرسمية.

 

التصنيف السابع: يُصنف اللغة إلى:

1- لغة الإنسان.
2- لغة الكائنات الحية الأخرى( مثل: لغة الطيور ولغة الحيوانات ولغة الحشرات...).
3- لغة الآلات( مثل: لغة الحاسب الآلي...).

 

ويجب هنا توضيح أن هناك فرقاً بين اللغة واللهجة؛ فقد يتحدث الناس في بلد ما لغة واحدة، إلا أننا نجد عدة لهجات لديهم، فنجد لهجة للمقيمين في الشمال تختلف عن لهجة المقيمين في الجنوب، كذلك نجد لهجة للمقيمين على السواحل تختلف عن لهجة أهل المناطق غير الساحلية، ولهجة أهل المدن تختلف عن لهجة أهل القرية وأهل البدو.

 

مثال آخر، حيث تتحدث الشعوب اللغة العربية إلا أن كل شعب منها له لهجة خاصة ينطق بها اللغة العربية، فنجد على سبيل المثال هناك لهجة مصرية ولهجة خليجية ولهجة أهل المغرب العربي...

 

وفي بعض الأحيان يمثل اختلاف اللهجات حواجز أمام الفهم والتواصل بين الناس. ويشير برنشتاين Bernstein إلى أنه في نطاق وسط اجتماعي أو لغوي معين، تعزي الأساليب المختلفة في استخدام اللغة إلى فوارق اجتماعية في الطبقة والمكانة والتعليم والدين والثقافة الفرعية.. وإلى المدى الذي يمكن التنبؤ فيه بالسلوك غير اللغوي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus