التنمية البشرية

Be successful With Us

الإدارة بين الكفاءة والفعالية

استقصاء

هل أنت مدير كفء؟
من فضلك أجب عن الأسئلة التالية بصراحة إذا كنت تريد أن نعرف هل أنت مدير كفء أم لا؟
1. هل لديك القدرة على اتخاذ القرارات بشكل رشيد؟ نعم لا
2. هل تمارس مهارة التخطيط السليم لجميع الأمور والمهام؟ نعم لا

3. هل توزع الأعمال على العاملين بشكل يتناسب مع تخصصاتهم وقدراتهم؟ نعم لا
4. هل ترفع الروح المعنوية للعاملين معك؟ نعم لا
5. هل تثق في نفسك؟ نعم لا
6. هل تثق في قدرات العاملين معك؟ نعم لا
7. هل تراعي العدالة بين جميع العاملين؟ نعم لا
8. هل تحسن مهارة الإنصات إلى العاملين معك؟ نعم لا
9. هل تشرك العاملين معك في تحديد الأهداف ووضع الخطط؟ نعم لا
10. هل تتمتع بقوة الإرادة؟ نعم لا
11. هل أنت شخص طموح؟ نعم لا
12. هل تحاول إضفاء روح المرح والابتسامة في بيئة العمل؟ نعم لا
13. هل تهتم بتقويم أعمال القسم أو الإدارة التي تديرها؟ نعم لا
14. هل تطبق أسلوب الإدارة بالأهداف؟ نعم لا
15. هل تطبق أسلوب الإدارة على المكشوف والتي أساسها المكاشفة والشفافية والمصارحة والمشاركة نعم لا
16. هل أنت عصبي المزاج؟ نعم لا

 

التعليمات:

1. أعط نفسك درجة واحدة في حالة الإجابة بـ" نعم" عن الأسئلة من 1 إلى 15.

 

2. أعط نفسك درجة واحد في حالة الإجابة بـ" لا" عن السؤال رقم 16.

 

3. اجمع درجاتك عن جميع الأسئلة.

 

تفسير النتائج:

أ- إذا حصلت على 12 درجة فأكثر فأنت مدير كفء، ستحقق النجاح تلو النجاح لنفسك ولجماعة العمل وللمؤسسة التي تعمل بها.

 

ب- إذا حصلت على 7 – 11 درجات فأنت مدير فقط، لم تصل إلى درجة الكفاءة والفاعلية المطلوبين حتى تحقق النجاح المطلوب منك، وحتى تساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف العاملين معك وأهداف المؤسسة التي تنتمي إليها.

 

ج- إذا حصلت على 6 درجات فأقل فأنت تعاني كثيرا ً من المشكلات في إدارتك، وغالبا ً لا تحقق أي نجاح في عملك، ننصحك إما أن تترك هذا المنصب وهذا قرار صعب جداً جداً عليك، أو أن تطور من نفسك إداريا ً واجتماعياً بشكل سريع وشامل.

 

التخطيط

مقدمة:
يقال إن" الفشل في التخطيط.. هو التخطيط للفشل". ولا يغرب عن بال أحد أهمية التخطيط للمهام والمشروعات كافة.

 

إن التخطيط Planning مهم جدا ً للإنسان، وهو عكس العشوائية والعقوبة والارتجال وعدم النظام. وقد استخدم الإنسان منذ نشأته أسلوب التخطيط للتغلب على مشكلة الموارد المحدودة أمام الحاجات المتعددة.

 

ولعل أول تجربة للتخطيط تناقلها التاريخ تلك التي قام بها سيدنا يوسف عليه السلام في تفسير حلم فرعون مصر، وتوزيعه للمحصول بين السنين العجاف وسنين الرواج. فالتخطيط هو بوصلة تحديد الاتجاه المرغوب والمرسوم. لإنجاح الأعمال والإنجازات الدليل نحو المستقبل. وصولاً إلى الأهداف المطلوبة.

 

إن التخطيط عملية مقصودة وواقعية تتضمن إحداث حالة من التوازن بين عناصر ثلاثة هي: الهدف، الموارد والزمن، عن طريق محاولة الوصول إلى أقصى درجات الهدف، بأفضل استخدام للموارد والزمن.

 

عن طريق محاولة الوصول إلى اقصى درجات الهدف. بأفضل توقع الحداث المستقبلية والعمل على الاستعداد لها، وبالتالي يكون عنصر الزمن في مصلحتنا، بدلا من اتباع أسلوب الانتظار والملاحظة والذي يكون فيه عنصر الزمن في مصلحة المشكلات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus