التنمية البشرية

Be successful With Us

التوجه الإيجابي مفتاح النجاح

“تسير الأمور بشكل أفضل مع الأشخاص الذين يحققون أقصى استفادة من سير الأمور”.
—”جون وودن”
بينما تستعرض طريقتك في التعامل مع الحياة ومع عملك، سوف تدرك أن التوجه الإيجابي لا يؤدى لنجاحك فيهما فحسب، ولكنه عامل مهم يساعد في التغلب على المتاعب والضغوط وتطوير مهاراتك بشكل دائم أيضًا. ويخلق التوجه الإيجابي المناخ المناسب للنجاح ويمهد الطريق لكى يحقق من يملكون إمكانات النجاح نجاحًا حقيقيًّا.

 

إن التوجه الإيجابي يحض على النجاح. فنحن ننجح عندما نقدر ما لدينا بالفعل، ولا نسمح لأنفسنا بأن نحزن على ما ليس لدينا.

 

وللتعبير عن الأمر ببساطة، يزودك التوجه بالدافع للنجاح، سواء بالعمل في لجنة أو السعي وراء مركز قوة في مؤسسة متعددة الجنسيات، وقد يكمن الدافع لتحقيق النجاح في العمل على خدمة الجنس البشرى من خلال مهنة معينة أو إضافة شيء لجمال الحياة من خلال أحد الفنون.

 

يكمن سر النجاح في العمل بمثابرة على تحقيق الأهداف الواقعة تحت سيطرتك. وعندما تقتضى الحاجة، تبرهن أنك لا تستطيع الاعتماد على أي شخص سوى نفسك. ويعني النجاح الانتقال من المستوى المقبول إلى مستوى البراعة والامتياز، وهذا الأمر نادرًا ما يكون سهلاً.

 

عادة ما تكون البراعة والامتياز ناتجين عن تدريب طويل وقاس، ولكى تزيد إمكانية تحقيق العمل الجاد لأهدافك، تعد هذه الأمور ضرورية:

تقدير الذات. فإذا لم تعتبر نفسك فردًا مهمًّا وله أهميته وقادر على العمل، ستكون فرصك ضعيفة في التغيير أو التحكم في الظروف والفرص السانحة لك.

 

تحمل المسئولية. حمل نفسك مسئولية ما يحدث في حياتك. تحمل مسئولية الأحداث التي تحدث لك بالكامل عن رضا منك، والتي تؤدى إما للنجاح أو الفشل.

 

التفاؤل. لكى تنجح، يجب أن تفهم أن هناك مواقف تخرج عن نطاق قدراتك، ولكن لا تتوقع الهزيمة، فالأشخاص الناجحون يشعرون بالرضا عن أنفسهم ويثقون في مستقبلهم ويعلمون بشكل مثمر في الوقت الحاضر.

 

التقدم الثابت. يتم قياس النجاح خطوة خطوة. فالأشخاص الطامحون إلى النجاح يضعون أهدافهم نصب أعينهم دومًا. ولا تقيس الأهداف التقدم فحسب، ولكنها تساعد أيضًا على تحفيز وتوجيه سلوكياتهم المستقبلية.

 

التخيل. بدون التخيل، لن يكون في إمكانك تخيل مشروعات ناجحة ومثيرة قبل حدوثها. ويستخدم الأشخاص الناجحون خيالهم باستمرار وبشكل مبدع، ويختبرون الأفكار في ضوء الاحتمالات الممكنة.

 

الوعى. عليك دومًا أن تكون واعيًا بما يدور من حولك. فالأشخاصينجحون بسبب شغفهم وفضولهم، ودائمًا ما تكون أعينهم مفتوحة للفرص الجديدة.

 

الإبداع. تحرر مما هو قديم وتقليدي. فكر خارج الصندوق. فالأشخاص الناجحون معتادون على النظر إلى المشكلات والمواقف والفرص من زوايا مختلفة. وهم دائمًا ما يتساءلون “لماذا كان الأمر بهذا الشكل؟ ما الذى يجعله مختلفًا؟ متى حدث؟ من الذى سيحقق أقصى استفادة من التغيير أو من الاتجاهات الجديدة؟”.

 

ضع دومًا في اعتبارك أن قرارك الخاص بتحقيق النجاح أهم من أي شيء آخر“.

—”أبراهام لنكولن”.

 

استخدام توجهك الإيجابي في مساعدة الآخرين

إن توجهك الإيجابي قد يساعدك في مساعدة شخص من فريقك، يعاني من المتاعب، على التخلص منها بالطريق التالية:

توفير فرصة لاكتساب مهارات جديدة. فهذا لا يساعدك على التركيز على التعلم فحسب، ولكنه قد يفيد الشركة أيضًا.

 

إذا لم يحدث تقدم على الرغم من كل جهودك ومحاولاتك، اقترح طلب مشورة مختص وأصر على ذلك.

 

إن معرفة ميولك السلوكية لا يعد أمرًا كافيًا، فهناك إشارات لاتخاذ خطوات لتغيير توجهك. ومن خلال مراجعة المعلومات الواردة في هذا المقال وتطبيقها، يمكنك أن تقلل نسبة تعرضك للضغوط والمتاعب وتأثرك بها.

 

فأنت قادر على تغيير حياتك من خلال تحويل تفكيرك السلبي إلى تفكير إيجابي وتصرفات إيجابية، وهذا ليس عملاً سهلاً، ولكنه يستحق الجهد.

 

”حينما تكون هادئًا بينما لا يكون الآخرون كذلك، فإن هذا ينعكس عليك بميزتين، فهو:

—يقوى موقفك.
—يشجع زملاءك على الانبهار بضبطك لذاتك“.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus