التنمية البشرية

Be successful With Us

الكون يساعدك فتخلص من الشك

عش في كون داعم ومتعاون

لعل من أحد أهم القرارات التي تتخذها في حياتك هو نوع الكون الذي تعيش به:
هل هو متعاون وداعم أم أنه عدواني وغير متعاون؟وإجابتك عن هذا السؤال هي التي ستحدد الطريقة التي تعيش بها حياتك، ونوعية المساعدة المقدسة التي تجتذبها.
وتذكر أنك تحصل على ما تفكر فيه، سواء كنت تريده أم لا. لذا إن كنت واثقا من أن هذا الكون غير ودود،

 

فسوف تبحث عن أمثلة تدعم هذا الرأي. سوف تتوقع أن تقابل أشخاصا يحاولون غشك. وإصدار أحكام عليك، واستغلالك، وإلا سوف يأذونك، سوف تلقى اللوم على الكون المعادي غير المضياف على عدم التعاون معك في تحقيق رغباتك.

 

سوف تنظر إلى الشعوب المتحاربة والحظ العسر وتقول إن هذا اهو العالم الذي نعيش به. وبما أن هذه الرؤية الكونية تتخلل كل فكرة تراودك، فإنك تصير شخصا يبحث عن مواقف يساء فيها معاملته، وبالتالي يصير بحوزتك مجموعة كبيرة من الأعذار.

 

وأنا استحثك على أن ترى العالم بوصفة مكانا دافئا وداعما. فعندما تؤمن بأن العالم ودود، فسوف تقابل أناس ودوين. ستبحث عن ظروف تعمل لصالحك. سوف تتوقع تدفق الحظ السعيد في حياتك. بمعنى آخر، لن تبحث عن الأعذار.

 

وتأكيدي المفضل الذي أردده حينما أشعر أنني عالق أو معتل المزاج هو: أي شيء أريده يوجد هنا بالفعل، وسوف يحقق لي الخير الأسمى. دون هذا وعلقه في مكان جلي في منزلك، وعلى لوحة العدادات بسيارتك، وفي مكتبك وفوق فرن الميكروويف لديك، وحتى في دورة المياه ذكر نفسك: أنا ‘يش في كون ودود سيدعم أي شيء أو أي رغبة متناغمة مع طاقة الكون ككل. ومثل هذه النزعة تعد خطوة عملاقة في طريق بلوغ حياة بلا اعذار.

 

وتأكيدك ان ما تريده يوجد هنا بالفعل وكل ما عليك فعله هو الاتصال به يجعلك تتذكر أن ما تجذبه يحقق لك الخير الاسمى، لذا يمكنك في هذا الحين ان تدعك من مسألة التوقيت تماما. فقط ضع في ذهنك أنه هنا وأنه سيأتيك وقتما يشاء الله، كما هو الحال مع كل ما يهبه الله لك.

 

لقد اكتشفت انه من خلال تغيير نظرتي إلى طبيعة الكون اجذب أي شيء أريده إلى حياتي.أنا أريد الحب اريد السلام اريد العافية، اريد السعادة اريد الرخاء فلماذا قد أرغب في أن انظر إلى الكون بوصفه غير متعاون وشرير وغير ودود كيف لي أن اتوقع ان يسمعني الكون إن كنت اطالبه باني كون شيئا اخر خلاف ما هو عليه وهكذا تصبح رغباتي متألفة تماما للطريقة التي يسير بها الكون.

 

عندما ادعو الله افعل ذلك على طريقة رجل الدين فرانسيس فبدلا من ان يسأل الله أن يمنحه السكينة، كان هذا الرجل الملهم يتضرع إلى الله كي يجعله أداة انشر بها سكينتك بمعنى آخر اللهم الهمني اليقين بانك معي دائما، حتى تستقر نفسي بمعرفة ان كل ما تقدره لي فيه خير لي. كما ترى لا يصبح هناك مجال للأعذار عندما تطبق هذا النموذج على حياتك اليومية.

 

وكما كتبت وقلت مرات عديدة: حينما تغير الطريقة التي تنظر بها إلى الأشياء تتغير الأشياء التي تنظر إليها. وهذا ينسحب على الكون برمته.

 

لا تشكك – لا تبرر!

الشكوى والتبرير هما اكبر حليفين لتقديم الأعذار وبوجه عام حينما تنزع إلى الشكوى فأنت توظف عذرا من نوع ما ملقيا بمسئولية ما ثير حنقك على شيء ا أو شخص ما سواك.

 

والشوى مما فعله أحدهم أو فشل في أن يفعله هو طريقة أخرى تبرر بها سبب تعاستك أو عدم رضاك. ومن أمثلة ذلك غنهم السبب في ارتفاع ضغط دمي انظر كيف قاموا بالأمر بشكل بشع أو كيف لي أن أحظى بوقت ممتع في هذا الطع في حين أن كل العاملين به لا يتحلون بالكفاءة إن رصد السلبيات بالبيئة المحيطة الطقس او الاقتصاد او الاخرين أو اي شيء آخر خارج نفسك هو وسيلة للتشبث بالأعذار.

 

بالإضافة إلى الابتعاد عن الشكوى انصحك بألا تحاول تبرير أي شيء قط، فعندا تبينت عقلية لا أعذار بعد اليوم، قررت أن أحتفظ بالأشياء التي اود تحقيقها لنفسي وبقيامي بذل، لا أجد نفسي قط في موقف اضطررت فيه لتبرير سلوي.

 

إنني أدرك جيدا أن عددا من مهام حياتي الشخصية تبدو غريبة ومتطرفة للكثيرين. وبناء على هذا، تعلمت تجنب مشاركة نواياي مع أحد خلاف البعض مما أعرفهم وأثق بهم على المستوى الروحي فأي شيء أقوله لهؤلاء لا يتطلب مني تبرير شيء.

 

المشكلة في اضطرارك لتبرير هي أنك حينما تفعل ذل فإنك تستحث نفسك على اتخاذ القرارات لأجل فأنت تنزع بطبيعتك لإثبات أنك محق وعقلاني ومفهوم وفي الوقت ذاته تتعال مع شكوك وعدوانية هؤلاء ممن لا يشاركونه نفس الآراء أو نفس التفاؤل.

 

أما حينما تحتفظ بأمورك لنفسك، تبقى متصلا بجانبك الروحي، أو هذا المكان بداخلك الذي لا يحتاج لن يكون محقا أو يثبت خطأ أي شخص آخر.

 

وبما أن الله هو الخالق كل ما في الكون، فإن أردت أن تتحول أحلامك ورغباتك إلى حقيقة إن أردت تحقيق مصيرك إذن لابد أن تعتمد على الله في هذا الشأن وفي اللحظة التي تقحم فيها الأنا في الصورة فأنت تستدعي الأعذار وفي اللحظة التي تستدعي فيها هذه الأعذار المألوفة، تعيق عملية تحول ما تصبو إليه إلى حقيقة.

 

وكما يقول لاو تزو:

الله هو خالق كل شيء، ولم يخلقه أحد
توقف عن محاولة نيل إعجاب الآخرين
فلتضع ثقتك في الله
عش في ظله
وشارك مع الآخرين التعاليم التي تقود إليه
وسوف تغمرك النعم التي تأتيك منه.
دعوني أصغ هذا بلغة عصرية توقف عن الشكوى والتبرير، وسرعان ما ستختفي الأعذار من حياتك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus