التنمية البشرية

Be successful With Us

مفهوم التميز الشخصي

مفهوم التميز:

يشير مفهوم التميز Excellence لدى الفرد إلى قدرته على إنجاز نتائج غير مسبوقة يتفوق بها على نفسه وعلى الآخرين وأن يتحاشى قدر الإمكان التعرض للخطأ أو الانحراف من خلال الاعتماد على وضوح الرؤية وتحديد الأهداف والتخطيط السليم والتنفيذ السليم والتقويم المستمر، وبالطبع فإن الالتزام بهذا المفهوم سوف يؤدي إلى نجاح الفرد سواء في عمله أو في حياته.

 

وبالنسبة لمفهوم التميز على مستوى المنظمة فإنه يشير إلى بعدين محوريين في الإدارة الحديثة، كما يحددهما على السلمي في كتابه" إدارة التميز" هما كالتالي:

البعد الأول: أم غاية الإدارة الحقيقية هي السعي إلى تحقيق التميز بمعنى إنجاز نتائج غير مسبوقة تتفوق بها على كل من ينافسها، بل تتفوق بها على نفسها بمنطق التعلم Learning.

 

البعد الثاني: إن كل ما يصدر عن الإدارة من أعمال وقرارات وما تعتمده من نظم وفعاليات يجب أن يتسم بالتميز؛ أي الجودة الفائقة الكاملة التي لا تترك مجالا ً للخطأ أو الانحراف ويهيئ الفرص الحقيقية كي يتحقق تنفيذ الأعمال الصحيحة تنفيذا ً صحيحا ً وتاما ً من أول مرة Doing right things right the first time .

 

والبعدان متكاملان ويعتبران وجهين لعملية واحدة ولا يتحقق أحداهما دون تحقيق الآخر. كما أن بعدي التميز يعتمدان اعتمادا ً كليا ً وتماماً على استثمار الرصيد المعرفي المتراكم والمتجدد باستمرار وتيسير السيل للتعلم التنظيمي Organizational Learning حتى يتم تفعيل تلك المعرفة على أرض الواقع.

 

ويؤكد على السلمي أن مفهوم" التميز" في الإدارة هو مستوى الأداء الوحيد المقبول في عصر التنافسية والعولمة والمعرفة، عصر الإنترنت وسيادة تقنيات الاتصالات والمعلومات عصر سيادة العقل البشري وسطوة قوة العلم والفكر الإنساني.

 

إن امتلاك مقومات إدارة التميز وتفعليها هو السبيل الوحيد لبقاء المنظمات واستمرارها في عالم اليوم القائم على الحركة السريعة والتطوير المستمر وسيطرة رغبات العملاء وتعدد البدائل أمامهم، وانفتاح الأسواق وزوال العوائق المادية المعنوية من طريق التجارة الدولية.

 

وتواجه المنظمات المصرية والعربية تحديات مضاعفة بالقياس إلى فجوة التقنية التي تفصلها عن منظمات العالم المتقدم، كما تتعرض منظماتنا إلى منافسة شرسة من الشركات متعدية الأممية Transitional Corporations والتي تسيطر على أغلب مقدرات العلم والتقنية ومنجزاتها وتحولها إلى منتجات وخدمات ونظم أعمال متفوقة تدمر منافسيها على كافة المستويات وتفرض سطوتها على مقدارت العالم.

 

ولن تتحقق مقومات إدارة التميز للمنظمات المصرية والعربية بالتمني أو تقليد المنظمات الأجنبية، بل ينبغي لها البحث عن سبل متفردة لاكتساب مصادر المعرفة وتنميتها وتوظيفها بأساليب مبتكرة لتحقيق مكان لها في السوق العالمي الجديد.

 

التميز في العمل:

وضع كل من  Roy peacock و David Lascelles نموذجا ً للتميز في العمل يجب على المدراء أن يستفيدوا منه، وذلك إذا أرادوا أن تنجح المنظمات التي يعملون بها أو التي يقودون العمل بها، حتى تصبح هذه المنظمات في الصفوف الأولى في سوق السلع أو الخدمات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus