التنمية البشرية

Be successful With Us

مهارة الحديث بلباقة

اللغة المنطوقة Spoken Language

اللغة المنطوقة هي أحد أنواع اللغات التي يستخدمها الإنسان للاتصال بالآخرين من خلال الحديث والحوار معهم. ويطلق عليها أحياناً بالإتصال الشفهي Vocal Communication أو المباشر او وجها ً لوجه Face to Face. ومن وسائل اللغة المنطوقة: الاتصال وجهاً وجهاً والمقابلات والاجتماعات الندوات والمؤتمرات والزيارات المنزلية أو الميدانية..
ومن أشكال اللغة المنطوقة الحديث مع الآخرين والحوار معهم. وسوف نلقي الضوء على هذين الشكلين بشيء من التفصيل.

 

مهارة الحديث بلباقة: Talking Skill

الاتصال الناجح والفعال مع الآخرين يحتاج منا إلى لباقة في الحديث. واللباقة في مخاطبة الناس تحتاج إلى صفات نذكر منها:

1. وضوح الفكرة لدى المتحدث.

 

2. اختيار وسيلة الاتصال المناسبة( مثل: المكالمة الهاتفية أو إرسال خطاب أو فاكس أو عقد مقابلة أو اجتماع).

 

3. استخدام عبارات بسيطة وسهلة الفهم.

 

4. استخدام الأفعال المبنية للمعلوم.

 

5. عدم استخدام لغة غربية او غير مناسبة.

 

6. انتقاء الكلمات المعبرة والمؤثرة.

 

7. عدم التطرق لنقاط غير مرتبطة بالحديث.

 

8. الاختصار في الكلام.. فقد أوصى اينه قائلا ً: إذا تحدثت فاختصر، فإن كثرة الكلام تؤدي إلى الخطأ.

 

9. عرض بعض الأمثلة والخبرات  والتجارب وسرد بعض القصص. بما يحقق عنصر التويق وجذب الانتباه لدى الحاضرين.

 

10. خفض الصوت عند الحديث. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة لقمان( واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) الآية 19.

 

11. الاستفادة من لغة الجسم( الإشارات والحركات والإيماءات ونغمة الصوت ـ ـ ـ ) في توصيل الرسالة أوا لفكرة للآخرين.

 

12. التواضع.

 

13. احترام الناس.

 

14. الموضوعية في التعامل مع الناس.

 

15. الإنصات للآخرين عندما يتحدثون.

 

16. الشكل الخارجي المناسب والذي يشتمل على الذوق السليم في الملابس. وإلغاء الحركات العصبية اللاإرادية، والجلسة المستقيمة من دون تشنج، وعدم وضع اليدين في الجيب أو حول الخصر أو تشبيكهما، وعدم وضع قدم على قدم في اتجاه الآخرين.

 

الحوار مع الآخرين: Dialog

الاختلاف بين الناس في شئونهم أمر قديم وسيبقى هذا الاختلاف بينهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

 

وهذه الحقيقة قد أكدها القرآن الكريم في كثير من أياته، ومن ذك قوله تعالى:

( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ـ ـ)
                                                               " سورة هود، الآيتان 118 – 119".

 

والاختلاف بين الناس في القضايا التي تهمهم له أسباب متعددة وبواعث متنوعة، نذكر منها:

1. عدم وضوح الرؤية للموضوع من كل جوانبه.

 

2. التعصب للرأي.

 

3. الاختلاف في تحديد مفاهيم الأشياء.

 

4. التنافس على موارد مشتركة.

 

5. عدم توافق الأهداف.

 

6. الفروق الفردية بين الناس.

 

7. الاختلافات التعليمية والمهنية والثقافية والاجتماعية بين الناس.

 

وهذا بدوره قد يؤدي إلى ظهور اختلاف في الرأي أو تناقض في الفكر أو تعارض في الاتجاه أو نوء صراع فيما بينهم.

 

ويظهر ذلك في صورة صوت عال( صراخ) أو نقاش حاد او انقسامات شديدة أو نزاعات واضحة أو باطنة بين الناس حول القضايا التي تهم أو الموضوعات الخلافية التي يتم مناقشتها....

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus